27 يونيو, 2009

اتاني بانك نلت السعادة

سنوات مضت منذ ان التقينا مجموعة من الاصدقاء وكان بيننا الصديق ( س)، كان يبدو مهموما وكأن شيئا قد حدث. حين استفسرنا قا ل لنا:
*لقد ا تصلت تدعوني الى حفل زفافها يوم الجمعة القادمة
*اذا تمنى لها السعادة يارجل. اذا لم تكن تحبك كأخ، ما كانت اتصلت بك.

ولاول مرة اشاهد الحزن في عيني أبو الليل (كما كنا نسميه)، فغرقنا بصمت طويل تناولت ورقة وقلم وكتبت قصيدة لتأريخ الحادثة ،
اما عن صديقي فلم اسمع اخباره منذ سنوات، وكل ما اعرفه انه هاجر الى بلد مجاور، واما عن القصيدة فاني انشرها عسى ان تكتمل الصورة.
أتاني بأنك نلت السعادة...
وأكملت وحدك باقي الطريق
أتاني بانك انت العروس
وقلبي بذلك طير سعيد
فمن بين صحبي وبين الرفاق
أضأت كأحلى الشموس
************
اتذكر عيناك ذاك اللقاء
وأول مافي اللقاء؟
كما الهمس كنت
وصوتك ينساب مثل الجداول
يقول تعال اليا
وتضحك فيّ جموع البلابل
*********
اتذكر عيناك كيف بدأنا الحوار
وكيف علمنا حروف الحياة
تراقص فينا جنون السماء
لاهديك نجمة ذاك المساء
ولم ندر ان الحياة فراق
************
كتبت لك ....أول الاغنيات
وغنيت لي آخر الاغنيات
ولكنك .......قد ذهبت بعيدا بعيد
و صوتك اشعل فيّ هوى الذكريات
ولكنني ياهوى العندليب
لاجلك سوف اظلّ سعيدا سعيد
لانك كنت بريق السعادة
***********
O.M

0 التعليقات: