قصة مدينتين "A Tale of Two Cities" حياتي وحبك والمقصلهﹾ وليل طويل وما اطوله! تدق الثواني بغير انتهاء وتغرق روحي في الجلجله بوقع الصقيع قبيل الرحيل ووجع الفراق وما أثقله ستبكين فوق رمادي دماء كما ادمعت من دمي المقصله ****** كتبت حروفي بحبر الغد لئلا تضيع دموع اليد بأني وفيت بوعد قديم زرعته في قلبي الواعد وأني سعيد بقدر النجوم لأني وفيت ولم أخلد ولست حزينا بزرع السعاد ة حتى وان كنت لم أحصد **** أريدك ان تذكريني بكل صديق أمين بكل صلاة مساء بكل غناء حزين ببوح الدروب وفوح الزهور وشدو الحنين أريدك ان تذكريني ***
المشاركات
عرض المشاركات من يوليو, 2009
عشر قصائد في مدح حبيبتي: وكان الحب كالسر
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وكان الحب كالسر وكنت وميض شاراتي وحين نطقتها علنا تورد صبحك الات طبعت بخده قمرا فهز النصر راياتي *** تعالي نكمل الدرب بلا هم و آهات فهل بالحب مرثية؟ وما جدوى المعاناة؟ فحبي زاهي اللون هو هبة السماوات هو الاغصان راقصة تنوء بالمسرات **** لأنت كعالم جذل تفايض بالحكايات سنا بيروت مبسمك سما بغداد عيناك ومن باريس ملبسك وفي(هوليوودﹶ) غاروا من محياك! كأني في هنيهات أرى كل الحضارات فيا نغمي ويا لغتي ويا أحلام زنبقة زرعتها في عباراتي فضولي و بي شغف بأسرار المحارات أنا من عالم المجهول لاحدا لجولاتي أتت من كونها سفني وخاضت بالمجرات لكي تلقاك يا أملي طوت كل المسافات ***** الخميس، 30 تموز، 2009 لوس أنجلس
من قصيدة حمدة الى حذاء منتظر الزيدي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
من قصيدة حمدة الى حذاء منتظر الزيدي قد يكون اختيار الموضوع غريبا، ولكني ارى تشابها جوهريا في الاثنين. فكلاهما يعبران عن الرفض. فقد كانت قصيدة حمدة للشاعرالشعبي السوري عمر الفرا كالقنبلة الذرية في وقتها، ولازالت اجمل من كل قصائده وكانت السبب الاساسي في شهرته. وكانت تلك القصيدة تعبر عن رفض الفتاة (حمدة) لزواج مرتب لم تكن ترغب به حيث كان مطلع القصيدة : ما اريدك ما اريدك!!!. في حالة منتظر الزيدي، فان القاء الحذاء كان تعبيرا عن رفض احتلال اتى عنوة الى بلاد يرفض اهلها الذل والاحتلال. ووصلت شهرت الحذاء الى ابعد مدى حتى ان بعض الالعاب التي استلهمت الموقف وصل عدد المشاركين بها الى الملايين. حتى اصبحت وسيلة للتعبير عن الرفض السياسي السلمي يستخدمها القاصي والداني. هل هناك حالات أخرى مشابها تعرفها عزيزي القارىء؟ ما هي؟ =============================
للحرية، للعشق، للحب
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
للحرية حين في البئر رموني والدنى حولي اكفهرت "مزّق" الذئب قميصي وذئاب الحي هرّت يومها فارقت بيتي وهنا حالي استقرت (هنا = بلاد المهجر) للعشق عندما لألأت نورك وانجلا في الكون سحرك قلت يابدر اكتملت قبل ان تكمل شهرك أنت لي نفسي وعيني وأنا منك كسرّك قبل ان تكتب حرفا كنت قد اتممت سطرك قد رماني مارماك واعتراني ما أسرّك هاك عمري قد ملكت فارفقي..لله درك للحب ها هو الحب امامي اين ياقلب مفرّك ياحبيبي لاتلمني مهجتي تهواك كلك ان بعدنا وافترقنا سوف تلقاني كظلك فاذا لم تك جنبي لك روحي كي تقلك **********
أنا وليلى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وجدت هذه القصيدة في المنتدى: منتدى جده بايكرز بامكانك عزيزي القارىء ان تقرأها هنا او هناك و لكن المهم ان تقرأها، فقد اعجبتني و أحببت ان تشاركني قراءتها: "أ لقى الشاعر حسن المرواني هذه القصيده اليتيمه في حفل التخرج لكلية التربيه في بغداد سنه 1978 وأهداها الى حبيبته التى احبها تسع سنوات وكان يظن أنها تحبه ..ويبدو أن المـــال أغراها...وكان كثيرا ما يسألونه ما دامت قد رفضتك فلماذا لا تبحث عن واحده أخرى ؟..وكان يجيبهم بأنه لا بأس ان يشنق مرتين..ولكنه بكل ما يجيده الاطفال من اصرار يرفض ان يحب مرتين !! =================================== دع عنك لومي واعزف عن ملامات إني هويت سريعاً من معاناتي ما حرم الله حباً في شريعته بل بارك الله أحلامي البريئات انا لمن طينة والله أودعها روحاً ترف بها عذب المناجاة دع العقاب ولا تعذل بفاتنة ما كان قلبي نحيت في حجارات إني بغير الحب أخشاب يابسة إني بغير الهوى أشباه أموات إني لفي بلدة أمسى بسيرها ثوب الشريعة في مخرق عاداتي يا للتعاسة من دعوى مدينتنا فيها يعد الهوى كبرى الخطيئات نبض القلوب مورق عن قداستها تسمع أحاديث أقوال الخرافات عبارة علقت في كل منعطف أع...
من الذاكرة الليلية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
هل شاقك الليل في شجو ترنمه أم نجمة الليل فيها لون مبسمه خواطر مثلما الانسام قد حملت طيف الحبيب و أم الطيب من فمه حبيبي السحر ياسحرا يكلله ياكل طير شدا لحنا لمسكنه ********** في عينه خضرة ارخت جداولها حتى ارتوى لونه الظمآن من شجري هل تعرف الجنة الفيروز قاطفها بيت من الشعر اذ غنى على وتري كم شدني بيديه كي يشاركني في حفلة الامس حين تهت في النهر ******** ظلت عيوني على زنديه تلثمها في غفلة من عيون ...لو تلامسه في حفلة لعريس ظن ان هو من راقص البدر.. –قلبي من يراقصه-ُ راقصته عجبا من لهو غرته حينا الاطفها حينا أسائلهُ قلت حبيبي نسيت النطق علمني في نور عينيك سر ضاق منزلهُ قلت حبيبي اضعت الدرب خذ بيدي قالت: تمسك بحب خلت تجهله لازلت أسأله لازلت أجهله حتى انقطاع غناء –كم أعاتبه- ********* 1995-2001
الى الشاعرة صباح الحكيم
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعقيبا على قصيدة الشاعرة العراقية صباح الحكيم اخاف عليك سلام الله يا أشعار اغنية بتبر الحرف قد كتبتﹾ ويا نغما وشاعرة اطلت من غمام البعد، مثل البرق قد ومضت قصائد تملأ الوديان من عذب اذا هطلت ******* هي الايام مثل قطارها اللحظات تنسانا اذا عبرت هي اللحظات مثل مراكب الاحلام ان عبرت اتيناها على عجل لنقطفها ونرقب موقد العمر ونلهبها **** تعالي يا بنة الاشعار تكتبنا ونكتبها فما أدري اذا عبرت اذا كنا بعيد اليوم ندركها